في 90 دقيقة مؤلمة، عاش ريال مدريد كابوساً مزدوجاً هز أركان النادي الملكي حتى الأعماق، حيث تعرض لخسارة في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، بالإضافة إلى إصابة مقلقة لنجم الفريق الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، مما ألقت بظلالها على مستقبل الموسم. انهارت آمال الجماهير الملكية التي كانت تراهن على بداية العام بلقب ثمين، بينما تصاعدت المخاوف داخل أروقة النادي بعد الكشف عن إصابة فالفيردي خلال أحداث المواجهة النارية.
قلق المدير الفني
لم يخفِ المدير الفني تشابي ألونسو قلقه في المؤتمر الصحفي، حيث أكد أن النجم الأوروجوياني “شعر بآلام أجبرته على التعامل بحذر في الدقائق الأخيرة”.
فحوصات طبية حاسمة
الساعات القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير فالفيردي وطموحات ريال مدريد هذا الموسم، حيث ستجرى فحوصات طبية شاملة لكشف حجم الضرر الحقيقي. وسط ازدحام مرعب في جدول المباريات وحساسية بالغة للمنافسة عبر البطولات المختلفة، تواجه الإدارة الملكية سؤالاً مصيرياً حول فقدان أحد أهم ركائز الفريق.
حالة القلق بين الجماهير
الغموض يلف مدة غياب اللاعب، بينما تتصاعد حالة القلق بين الجماهير التي تدرك أهمية فالفيردي في منظومة الفريق التكتيكية، خاصة مع المعارك الشرسة المنتظرة في الأسابيع القادمة.
